مهرجان تمور بريدة .. 327٪ ارتفاع الكميات المعروضة خلال أسبوع

تجاوزت مهرجان تمور بريدة لعام 1441هـ حاجز 327٪ في رحلته التصاعدية اليومية، لكميات التمور وأعداد المركبات، التي تدخل ساحة مدينة التمور في بريدة، خلال أسبوع واحد من بداية انطلاقته، مطلع أغسطس الجاري، في ارتفاع يكشف قوة النشاط التجاري، والقيمة الاقتصادية، والأهمية الغذائية، التي يحظى بها السوق، على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

ورصدت لجنة الإحصاء، في مهرجان تمور بريدة 1441هـ أن نسب الزيادة في أعداد السيارات، والعبوات، وأرقام وزن الكيلو والطن للتمور المباعة، منذ اليوم الأول حتى انتهاء إحصائية اليوم السابع، الموافق للثالث عشر من أغسطس، تخطت 327٪ وفق فريق يقوم بعمليات الرصد البياني والرقمي، لكل مركبة تدخل إلى السوق على مدار 24 ساعة، طيلة أيام المهرجان.

وأفاد الرئيس التنفيذي لمهرجان بريدة للتمور 1441هـ الدكتور خالد النقيدان، أن الحصر والإحصاء اليومي لأعداد المركبات، والعبوات التي تدخل إلى السوق، والأطنان والكيلوات المباعة من التمور، يتم رصده بشكل دقيق، على مدار الساعة، الذي يصل في ذروته خلال ساعات الفجر الأولى من كل يوم، ومن خلال تحليل البيانات كشف أن الزيادة في حركة السوق ونشاطه، وكميات التمور، تجاوزت 327٪ خلال أسبوع بالمقارنة مع اليوم الأول.

وبلغت أعداد المركبات التي دخلت السوق، في اليوم الأول للمهرجان، أكثر من 590 سيارة، في حين تخطت في اليوم السابع 1486 سيارة، في ارتفاع يومي يبلغ 21٪ تخطى 151٪ خلال أسبوع، وجاءت أعداد عبوات التمور لسعة 3 كيلو، التي يتم حمل التمور بها، في اليوم الأول 56 ألف و465 عبوة، التي وصلت في اليوم السابع إلى ما يقرب من 242 ألف عبوة، في تصاعد يومي يفوق 44٪ فاق 312٪ في أسبوع، بينما بلغت كيلوات التمور التي بيعت في اليوم الأول 226 ألف التي تصاعدت 46٪ بشكل يومي، ووصلت في اليوم السابع 967148 حتى وصلت في نهاية الأسبوع الأول لأكثر من 327٪ وتجاوزت أطنان التمور مع اليوم الأول للمهرجان 225 طن، لتبدأ رحلة التصاعد اليومي بمقدار 47٪ لتكسر حاجز 967 طن في أسبوع، بارتفاع يتخطى 329٪ .

وأشار النقيدان إلى أن موسم التمور بدأ يدخل مرحلته الذهبية في تدفق كميات التمور التي يتم جلبها للسوق، بالإضافة إلى ارتفاع معدلات الجودة للأصناف المباعة، وهي فترة الربع الثاني التي يستهدفها زوار السوق، باعتبارها تحظى بنوعيات وأصناف من التمور، تعتبر من أجود وأفضل التمور، وتحديدًا ما يخص نوع “السكري”.