US actor Robert De Niro arrives for the 2020 Oscars Nominees Luncheon at the Dolby theatre in Hollywood on January 27, 2020. (Photo by Valerie MACON / AFP)

كورونا يصيب روبرت دي نيرو بأزمة مالية خانقة

أثر فيروس كورونا اقتصاديا على جميع فئات المجتمع الأميركي، ولم يكن الفنانون استثناء من هذه القاعدة.
كان الممثل الكبير روبرت دينيرو أحد آخر ضحايا الإضرار الاقتصادية الناتجة عن وباء كورونا.
فبجانب توقف دينيرو عن التمثيل لحين انتهاء الجائحة، تعرض لوضع مالي متأزم بعدما انخفض دخله بسبب تعطل نشاط الفندق وسلسلة المطاعم التي يشارك في ملكيتها، بسبب فيروس كورونا.
وكانت غرايس هايتاور، زوجة دينيرو التي انفصلت عنه عام 2018، قد تقدمت إلى المحكمة بشكوى مطالبة النجم الأميركي رفع حد بطاقة الائتمان من 50 ألفا إلى 100 ألف دولار.
وقال محامي هايتاور، إنه أخبر القاضي أن دينيرو قد خفض حد بطاقتها الائتمانية ليصبح أقل من 100 ألف.
وأضاف المحامي أن دينيرو منع هايتاور وولديها من الوصول إليه في محل سكنه في مدينة نيويورك الأميركية، حسب ما أفاد تقرير شبكة “فوكس نيوز” الأميركية.
من ناحيته، قالت محامية دينيرو إنه يتعرض لأزمة مالية بسبب وباء كورونا الذي قيد أو أوقف نشاط سلسلة مطاعم “نوبو” وفندق “جرينويتش” التي يمتلك دينيرو حصصا فيها.
وقد أدى التعثر المادي إلى أن يخفض دينيرو حد البطاقة الائتمانية الخاصة بهايتاور، وفقا لـ “فوكس نيوز”.
وأضافت كارلوين كراوس، محامية الفنان الأميركي، أن سلسلة مطاعم نوبو قد خسرت ثلاثة ملايين دولار في أبريل، بجانب 1.87 مليون دولار في مايو الماضي.
وأوضحت المحامية أن دينيرو اضطر إلى دفع 500 ألف دولار لصالح مستثمرين، مما دفع الفنان الأميركي إلى اقتراض المال من شركائه، لعدم امتلاكه المال الكافي.