أمير نجران: المملكة الأنموذج الأسمى لحقوق الإنسان

أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، أن المملكة تستحق أن تكون “مملكة الإنسانية”، بمواقفها ومؤسساتها، التي يأتي في طليعتها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومن الشواهد التي يعيشها العالم اليوم جائحة فيروس كورونا، إذ لم تفرق المملكة في مواقفها بين المواطن والمقيم وحتى المخالف.

وقال سموه خلال استقباله في مكتبه بالإمارة اليوم، عضو مجلس إدارة هيئة حقوق الإنسان في دورته الثالثة المنصرمة، عبدالله بن مهدي آل سدران، وعضو المجلس في الدورة الرابعة الجديدة الدكتور غفون اليامي: “إن المملكة هي الأنموذج الأسمى لصون حقوق الإنسان، كونها تتعامل مع الإنسان من منطلقات سماحة الدين الإسلامي، وتنشر الخير والسلام للعالم أجمع، خدمة للإنسانية دون النظر إلى الدين ولا المذهب ولا العرق ولا الجنسية”.

وأشار الأمير جلوي بن عبدالعزيز إلى ما تطبقه المملكة في أحكامها ومعاملاتها، بحفظ الضرورات الخمس التي كفلها الإسلام، التي تحقق للحياة الإنسانية الكرامة والنزاهة.

وكرّم سموه خلال اللقاء عبدالله آل سدران، نظير ما قدمه للمنطقة خلال الدورة السابقة لمجلس هيئة حقوق الإنسان، وهنأ سموه الدكتور غفون اليامي على الثقة بتسميته عضوًا في الدورة الحالية.

من جهته عبّر آل سدران عن شكره لسمو أمير منطقة نجران على ما يلقاه من توجيهات وآراء لتحقيق أهداف ورسالة الهيئة بالمنطقة، فيما ثمّن الدكتور اليامي ترشيحه لعضوية المجلس، مؤكدًا عزمه على مواصلة المسيرة بكل أمانة وإخلاص.