السواحل السعودية.. أيقونات للسحر والجمال

تمتد بطول 3400 كيلومتر شرقاً وغرباً

تمتلك المملكة العربية السعودية 3400 كيلومتر من الشواطئ والسواحل الممتدة على البحر الأحمر غرباً والخليج العربي شرقاً، وتتميز هذه الشواطئ بجمالها الطبيعي الذي يستقطب آلاف السياح إليها على مدار العام، وازدانت أكثر بعد إطلاق رؤية المملكة 2030 التي أعطت اهتماما بالغًا بالبيئة والتنمية السياحية، ودعمتها بالمشروعات التطويرية.

ومن أبرز المشروعات التي دعمتها الرؤية: نيوم، وآمالا، والبحر الأحمر، وانطلاقا من تلك الرؤية الطموحة للمستقبل السياحي المشرق في المملكة جاءت مبادرة الهيئة السعودية للسياحة “صيف السعودية” التي أطلقتها مؤخرًا لتنشيط منظومة السياحة الداخلية من خلال عشر وجهات سياحية تستهدف تحفيز المواطنين والمقيمين لقضاء أجمل الأوقات السياحية في ربوع بلادهم.

ومن تبوك شمالا حيث شواطئ حقل وأملج المعروفة برمالها البيضاء التي يطلق عليها أهلها “مالديف السعودية” إلى الجزر الساحرة مشكّلة أيقونات السحر والجمال، بينما يستمر الإبحار جنوبًا نحو ينبع “لؤلؤة البحر الأحمر” حيث العراقة والأصالة، وجزيرة المحار ومرسى الأحلام وحديقة الفيروز وغيرها، إلى أن يصل السائح إلى عروس البحر الأحمر “جدة” التي تتمتع بالكثير من المنتجعات الشاطئية، والمقومات السياحية الملبّية لرغبات السياح .

وتطل المملكة على سواحل الخليج العربي بامتداد يصل إلى ألف كيلومتر، وتمتلك 150 جزيرة فيه، وتمتاز بشواطئ لافتة للنظر مثل: شاطئ العقير حيث تلتحم فيه المساحات الخضراء المزروعة بزرقة مياهه، وشاطئ نصف القمر المعروف بطبيعته الساحرة التي تنحني فيه رماله الصفراء اللامعة لتحتضن مياه الخليج في منظر خلاب، إضافة إلى شواطئ الخبر، والقطيف، ورأس تنورة، والجبيل التي تتميز بهدوئها وجمال طبيعتها وجذبها لهواة الألعاب البحرية.