أعضاء بالكونجرس يطالبون بمحاسبة تركيا بسبب ضرباتها ضد الأكراد

الضربات التي تنفذها تركيا ضد الأكراد، تزعج المشرعين الأميركيين، حيث بدأت أصوات أعضاء من الكونجرس تعلو منتقدة ما يجري في شمال العراق.
أعضاء في الكونغرس دعوا إلى محاسبة تركيا على أفعالها، واتخاذ موقف حاسم مما يجري. وفق تقرير نشرته مجلة “ناشونال إنترست”
وتستهدف عمليات تركيا أطلق عليها “مخلب النسر” و”مخلب النمر”، مناطق في كردستان العراق حيث توجد قواعد ومعسكرات تدريب لحزب العمال الكردستاني والذي تصنفه أنقرة منظمة إرهابية.

النائب الأميركي إليوت إنجل قال في بيان إنه يدين الغارات الجوية التركية والعمليات البرية قرب المناطق الكردية والإيزيدية، واصفا عملية أنقرة هناك بـ”المتهورة والخطيرة” على حياة المدنيين خاصة من دولة عضوة في حلف شمال الأطلسي الناتو.
ودعا إنجل وهو الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى وقف العملية بشكل فوري.
النائب جيم كوبر الذي يمثل مدينة ناشفيل الأميركية والتي تحتضن عددا كبيرا من الجالية الكردية قال السبت إنه “منزعج” جدا من العملية العسكرية التركية شمال العراق.
وتأتي هذه التصريحات من مشرعين أميركيين بعدما انتشر مقطع فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي حيث تعرضت بحيرة للقصف التركي بينما كانت عائلات كردية مدنية تلعب مع أطفالها فيها في محافظة السليمانية.
اللجنة الأميركية للحرية الدينية التي عينها الكونغرس للتحقيق في قضايا حقوق الإنسان في العالم أدانت الهجمات التركية وآثاراها على الناجين من الإبادة الجماعية الأيزيديين.
وقال غيل مانشين رئيس اللجنة إن ما تقوم به القوات التركية يمثل تصعيدا خطيرا للعنف في منطقة هشة بالأصل، وهي تهدد العائلات الإيزيدية التي تعاني أصلا من الصدمة مما حصل لها خلال الفترة الماضية.
النائب فرانك بالوني قال في تغريدة على تويتر إنه يجب على الولايات المتحدة العمل دبلوماسيا مع الحلفاء لإنهاء ممارسات إردوغان المتهور والخطيرة والقاسية في المنطقة.
أنقرة تبرر توغلها في الحدود العراقية بأنها حملة دفاعية ضد حزب العمال الكردستاني، والذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة منظمة إرهابية.
وادعت وزارة الدفاع التركية في بيان الجمعة أن عمليتها العسكرية ناجحة ولم يصب أي مدني فيها. لكن التقارير تفيد بمقتل خمسة مدنيين على الأقل في الهجمات التركية على شمال العراق حتى الآن.
بغداد من جانبها نددت بالعملية العسكرية التركية باعتبارها تعد على سيادتها، حيث تم الكشف عن أن إيران تشارك أيضا في قصف عدة مدن وقرى كردية.