دبي تعتقل الدانماركي “أمير مكي” أخطر قيادات العصابات المنظمة

اعتقل جهاز أمن الدولة في دبي أمير فاتن مكي، أخطر قيادات العصابات المنظمة، وهو دنماركي الجنسية، ويُعد من أخطر قيادات العصابات الدولية المُنظمة النشطة في مجالات إجرامية عدة مثل القتل وتجارة المخدرات وغسيل الأموال، حسب موقع العربية.

وصرح مسؤول أمني في دبي أن مكي هو من المدرجين على قوائم “الإنتربول” لكونه مطلوباً بتهمة القتل العمد، وأنه كان محل اهتمام كبير من قبل وسائل الاعلام الإسبانية والأوروبية بشكل عام، نظراً لجرائمه الوحشية المتعددة، وعلى الرغم من المتابعات والملاحقات الأمنية الواسعة له في أوروبا، لم تنجح أي من محاولات القبض عليه هناك.

وأوضح المسؤول الأمني أن أمير مكي تردد على الدولة مستخدماً جوازات سفر متعددة.

وقال مسؤول جهاز أمن الدولة في دبي إنه بعد تنفيذ عمليات استخباراتية وميدانية سرية متقنة جرت في ظروف استثنائية نتيجة لتقييد الحركة في دبي ضمن جهود مكافحة فيروس كوفيد-19 وما تبعها من إجراءات وقائية مكثفة، تمكنت الفرق الأمنية من رصد أحد الأشخاص ووضعته قيد الاشتباه، حتى تم التحقق من هويته والتأكد من أنه أمير مكي.

 

تمكن أمير فاتن مكي من الإفلات من عدة محاولات للقبض عليه، حيث أصيب في الساق وقتل ثلاثة من زملائه في مدينة مالمو السويدية في العام 2018، لكنه تمكن من الفرار حيث اختبأ في إسبانيا، وهناك أيضا استهدفته الشرطة في نوفمبر 2018 بمداهمة ضخمة شارك فيها 120 من الشرطة الإسبانية، لكنه تمكن من الفرار وتوارى عن الأنظار منذ ذلك الحين.

ويقف أمير فاتن مكي وعصابته خلف مقتل مهرب الكوكايين، ديفيد أفيلا راموس، البالغ من العمر 37 عامًا، والمعروف في عالم المخدرات السري باسم “مارادونا”، الذي قتل بالرصاص أثناء مغادرته حفلا في مدينة مريبيلا جنوب إسبانيا.

ومن أبشع جرائم مكي قتل “مارادونا” أمام زوجته وأطفاله الصغار، الذين كانوا في السيارة عندما تعرض لطلق ناري، كما يُشتبه في أن عصابة أمير فاتن مكي قامت بقتل سفيان أحمد براك، والمعروف أيضًا باسم “الـ زوكاتو” ، والذي أطلق عليه الرصاص تسع مرات وكان يعد المهرب الأساسي للحشيش المغربي إلى أوروبا.

كما يعتقد أن عصابة أمير فاتن “السويديون”، قد قامت بعمليات اختطاف وإطلاق نار وإشعال النار في مطاعم مطلة على الشاطئ وتفجير مستودعات منافسيهم من العصابات الأخرى.