وزير الإعلام اليمني: تنظيم المملكة لمؤتمر المانحين ترجمة للمواقف الأخوية الداعمة لبلادنا

ثمن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ـ حفظهما الله ـ تنظيم المملكة العربية السعودية بالشراكة مع الأمم المتحدة يوم الثلاثاء المقبل مؤتمر المانحين لليمن 2020م افتراضيًا.

وأوضح الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن تنظيم المؤتمر يُعد ترجمة لمواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لليمن وخصوصية العلاقة بين القيادتين والشعبين الجارين والشقيقين، مبيناً أن المؤتمر ـ الذي سيشارك فيه عدد من الدول الشقيقة والصديقة الداعمة لليمن والمنظمات الدولية ـ سيخصص للتعريف بحجم الأزمة الإنسانية في اليمن وتمويل العمليات الإنسانية والإغاثية في ظل المخاطر والتحديات أبرزها مواجهة تفشي فيروس كورونا.

‏وشدد وزير الإعلام اليمني على أن المملكة كانت ولاتزال سباقة في تقديم الدعم الأخوي لنصرة اليمن في محنته وهي مواقف تاريخية ستظل راسخة في وجدان الشعب اليمني، لافتاً إلى أن إيران لم تقدم لليمن سوى القتل والدمار والأسلحة المهربة والصواريخ البالستية وخبراء صناعة الألغام والعبوات الناسفة التي تفتك بالشعب اليمني كل يوم.

وكشف الإرياني في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) عن أهداف المشروع الإيراني لتقسيم اليمن خدمة لأجندتها التوسعية وسياساتها التخريبية في المنطقة العربية، وقال: “إن مخطط تقسيم اليمن بالنسبة لإيران مشروع قديم جديد بدأ مع دعم نواة الحراك الجنوبي، وما عرف بحركة الشباب المؤمن في صعدة، وظهر المخطط بوضوح مع انقلاب المليشيا الحوثية وإدارتها السياسية والاقتصادية والعسكرية للحرب منذ أكثر من 5 سنوات سعت خلالها لتكريس الانفصال كأمر واقع في حياة اليمنيين”.

وأضاف ‏”أن نظام طهران يدرك استحالة فرض سيطرة مليشياته الحوثية على كامل الخريطة اليمنية، فيلجأ للدفع بمليشياته للتصعيد العسكري شمالاً ودعم وتأجيج الفوضى جنوباً، بهدف تقويض وجود الدولة والحكومة الشرعية وجهودها لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة والانطلاق لتحرير العاصمة المختطفة صنعاء”.

ولفت وزير الإعلام ‏إلى أن المخطط الإيراني لتقسيم اليمن يطمح لتثبيت ذراعها الحوثية شمالاً وزرع نظام صديق لا يرفض فكرة التعايش مع الحوثيين جنوباً، وهو مخطط سيسقط أمام وعي أبناء شعبنا ودعم أشقائه وأصدقائه وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدا أن العالم يقف مع الشرعية الدستورية في معركة استعادة الدولة إدراكاً لحقيقة أن يمن آمن مستقر مزدهر وموحد هو ضمانة لأمن واستقرار المنطقة والعالم.