دار أوبرا روسية تعزف من أجل متفرج واحد

ستختار دار أوبرا روسية شهيرة شخصا واحدا يوميا ليحضر منفردا عرضا فنيا في قاعتها بشرط أن يتم فحصه مخبريا والتأكد من عدم إصابته بفيروس كورونا . وتسعى دار الأوبرا  للتخفيف من وطئة الحجر المنزلي على الناس إضافة إلى  الاستمرار بإحياء الحفلات.

وأطلقت دار بيرم للأوبرا والباليه الواقعة في منطقة الأورال على بعد أكثر من ألف كيلومتر من العاصمة موسكو، على  اسم ”حفلة فردية“. مشيرة  في بيان على موقعها الإلكتروني  أنه ”اعتبارا من نهاية شهر مارس الجاري، سيتمكن متفرج واحد من المشاهدة الحية للعروض المنقولة عبر الإنترنت ومتابعة الممثلين والموسيقيين في عرض أمامه وحده في القاعة“، مبينة أن ”عرضا بهذا المستوى لا يمكن أن يقام دون جمهور“.

وسيجري اختيار سعيد الحظ عبر سحب للقرعة ويتعين عليه الخضوع لفحص طبي قبل حضور العرض لإثبات عدم إصابته بفيروس كورونا المستجد، وفق ما أوضح المخرج المسرحي مارات غاتسالوف، الذي لفت إلى أن هذا المشروع ”غير مسبوق في تاريخ المسرح“.