من أجل جنازات صديقة للبيئة ؛ تحويل الجثث إلى سماد طبيعي

تقرير – وفاء أحمد

يهتم الكثير من البشر بالبيئة والطبيعة حتى لو كان ذلك بتغيير معتقدات لديهم فهناك أشخاص غيروا أهمية أن يتم دفنهم أو حرقهم بعد الموت إلى تحويل جثثهم بعد وفاتهم إلى سماد بشري بهدف توفير جنازات صديقة للبيئة ، ذلك ماقامت به كاترينا سبيد وهي الرئيسة التنفيذية لشركة ريكومبوز حيث قامت بعدد من الدراسات التجريبية على جثث متطوعين حيث تحللت انسجتهم بشكل سليم وآمن في 30 يوما، وأكدت دراسات الشركة أن تحويل الجثث إلى سماد عضوي يوفر أكثر من طن من الكربون مقارنة بحرق الجثث أو دفنها بالطريقة التقليدية، وتعتزم الشركة البدء في قديم خدماتها بولاية واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، في فبراير عام 2021م، بما أنها الولاية الوحيدة المشرعة لهذا العمل، وربما بعدها في ولاية كولورادو.

ويذكر أن هناك أكثر من 15 ألف شخص سجل في موقع الشركة ، وذلك بسبب أهمية التغير المناخي والوعي بضرورة وضع الأمور في نصابها الصحيح، وسمت الشركة عملية تحويل الجثة إلى سماد بالاختزال العضوي الطبيعي، الذي تعزم الشركة أنه أفضل من حرق الجثة الذي يخلف خلفها 1.4 طن كربون في الهواء، و تتم طريقة الاختزال العضوي بأن توضع الجثة في وعاء مغلق، مع رقاقات الخشب والبرسيم والقش وذلك يسمح للميكروبات بتحليلها، وبعد  ثلاثين يوما يكون الرفات متاحا لكي ينثره أقارب المتوفين على النباتات أو الأشجار.

ولأتقان هذه التقنية قام البروفيسور لين كاربنتر بوغز بالأشراف على عدد من الأبحاث والدراسات على مدى 4 سنوات، حيث أجرت الدراسة التجريبية على 6 متطوعين وافقوا على أن تخضع جثثهم لهذه العملية قبل وفاتهم.لعملية قبل وفاتهم.