احتدام القتال على محاور طريق حلب ـ دمشق

قُتل 4 أشخاص على الأقل اليوم السبت جراء قصف جوي روسي استهدف قرية السحارة الواقعة بريف حلب الغربي، حسب ما أعلنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتسببت الغارة الروسية بسقوط جرحى، بينهم عنصر من الدفاع المدني، من جهتها، عملت قوات النظام السوري على “تأمين” حزام طريق “دمشق حلب الدولي” (إم 5) بالكامل، بعد سيطرتها على بلدة كفرناها، غرب مدينة حلب، عقب اشتباكات ومعارك عنيفة مع الفصائل وبإسناد روسي مكثف وعنيف.

وسيطرت قوات النظام على بلدة معارة النعسان، بريف إدلب عند الحدود الإدارية مع محافظة حلب، وفي السياق نفسه، تتواصل الاشتباكات العنيفة على محور الشيخ عقيل بريف حلب الشمالي، بين الفصائل وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر.

وتترافق هذه الاشتباكات مع قصف جوي وبري مكثف وعنيف، ما أدى لسقوط عدد من القتلة في صفوف الطرفين. وأدت هذه الاشتباكات إلى مقتل ما لا يقل عن 18 من الفصائل و11 عنصراً من قوات الأسد والموالين لها، وبذلك، تكون قوات النظام قد بسطت سيطرتها خلال الساعات والأيام القليلة الفائتة على 77 منطقة في ريفي حلب الجنوبي والغربي.

وفي منتصف ديسمبر 2019، استأنفت قوات النظام السوري بدعم من حليفها الروسي، هجومها على محافظة إدلب. وأدى هذا الهجوم لنزوح 800 ألف شخص حتى الآن.

وفي ختام “معارك عنيفة” فجر الجمعة، سيطرت قوات النظام الجمعة على “الفوج 46” وهي قاعدة عسكرية واقعة على بعد 12 كلم غرب مدينة حلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات تركية كانت موجودة في تلك القاعدة لكنها انسحبت منها الخميس. وأوضح أن “الأتراك انسحبوا من هذه القاعدة وكان هناك خلال الليل معارك عنيفة”.