التعليم: المدارس والجامعات المحضن الأنسب لنشر ثقافة السلامة المرورية

أكد المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بوزارة التعليم الدكتور ماجد الحربي، أن المدارس والجامعات هي المحضن الأنسب لنشر ثقافة توعوية مجتمعية مقننة للسلامة المرورية، خصوصاً وأن السلامة المرورية تعد هماً مشتركاً بين وزارة التعليم والجهات المعنية لبناء ركيزة صلبة تجاه الوعي بالمخاطر وحفظ النفس والممتلكات، وصولاً لتحقيق غايات وزارة التعليم والجهات المعنية لبناء وتفعيل المشاريع والأنشطة المؤثرة والمرتبطة بالسلامة المرورية والتي من خلالها يرتفع مستوى الوعي بها بين أوساط المجتمع.

واستعرض الدكتور الحربي، خلال مشاركته بورقة عمل بعنوان “مبادرات وخطط وزارة التعليم في رفع الوعي بالسلامة المرورية “ضمن فعاليات الملتقى والمعرض الدولي الخامس للسلامة المرورية الذي افتتحه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية أمس الأول، بمركز مؤتمرات شيراتون الدمام منظومة تعزيز السلامة المرورية بالتعليم انطلاقاً من مبادرة تدريب 1200 متخصص لتدريب المعلمين والمعلمات ” ميسرين وميسرات ” على متطلبات السياقة الآمنة ومهارات السلامة المرورية، وسلط الضوء على البرامج المعنية بتزويد المدارس بأدوات التوعية بالسلامة المرورية المعنية بتثقيفهم على العبور الآمن للطريق، والركوب الآمن للمركبات، والتعامل مع السائق، وحزام الأمان، ومقعد الطفل، وإشارة المرور الضوئية، ولوحات الإرشاد المرورية، والقوانين المرورية، وأخلاقيات الطريق، والسياقة الوقائية، إضافة إلى التعامل مع الأزمات في حال الطوارئ.

كما سلط المشرف العام على إدارة الأمن والسلامة بوزارة التعليم الضوء على استثمار الوزارة للمنصات الألكترونية ومنها وسائل التواصل والاعلام الجديد : من خلال إنتاج 30 فلم توعوي تثقيفي عن السلامة المرورية وبثها عبر منصات وزارة التعليم، كذلك إنتاج 16 فلم تعليمي تثقيفي عن السياقة الوقائية وبثها عبر منصات وزارة التعليم وتطرق إلى البرنامج التدريبي “حتى أعود سالماً” الموجه لكل مدارس المملكة: والذي تضمن قيام الإدارة العامة للأمن والسلامة وبالتعاون مع شركة “تطوير” للنقل التعليمي والنشاط الطلابي بإعداد حقيبة تدريبية يقوم بتقديمها المعلم والمعلمة للطلاب والطالبات عن مخاطر الحافلات وعدد من المهارات عند انتظار الحافلة المدرسية.