باريس تأمل بقاء القوات الأميركية في منطقة الساحل

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الاثنين أن باريس تأمل أن تتمتع الولايات المتحدة “بدرجة كافية من وضوح الرؤية” وأن تبقي على “دعمها اللوجستي لمكافحة إرهاب في منطقة الساحل الإفريقي إلى جانب قوة برخان الفرنسية.

وقال لودريان خلال تقديمه تمنياته في العام الجديد لوسائل الإعلام “نأمل أن يدركوا أن رهان الإرهاب يجري هناك أيضا وأن يتمتعوا بدرجة كافية من وضوح الرؤية للمحافظة على هذه الشراكة”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أعرب قبل أسبوعين عن “أمله بإقناع” نظيره الأميركي دونالد ترامب بإبقاء قواته في إفريقيا لمكافحة الجهاديين، في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة إمكان تقليص عديد جنودها المنتشرين في القارة.

وقال ماكرون عقب استضافته في بو في جنوب غرب فرنسا قمة لقادة دول الساحل “آمل في إقناع الرئيس الأميركي بأنّ مكافحة الإرهاب تجري أيضاً في هذه المنطقة وبأنّه لا يمكن فصل الملف الليبي عن الأوضاع في الساحل وفي منطقة بحيرة تشاد”.

وبعد القمة، أفاد بيان أن “دول المنطقة تعرب عن امتنانها للدعم المهم الذي قدّمته الولايات المتحدة وتؤكّد رغبتها في استمراره”.

وينشر الجيش الأميركي في إفريقيا نحو 7000 من جنود القوات الخاصة الذين يقومون بعمليات مشتركة مع الجيوش الوطنية ضد الإرهابيين ولا سيّما في الصومال.

ويقدم الجيش الأميركي كذلك معلومات استخباراتية عن تحركات الإرهابيين فضلاً عن تزويد الطائرات الحربية بالوقود في الجو.