مومياء مصرية تتكلم بعد 3 آلاف عام

 

تمكن علماء من محاكاة صوت كاهن مصري توفي قبل ثلاثة آلاف عام وكان يعيش في عهد الفرعون رمسيس الحادي عشر في القرن الحادي عشر قبل الميلاد.
وبحسب صحيفة التليغراف البريطانية، استطاع فريق مشترك من كلية رويال هولواي، بجامعة لندن، وجامعة يورك، ومتحف ليدز “خلق” صوت الكاهن المصري نيسيامون بواسطة طباعة ثلاثية الأبعاد لقناته الصوتية وسماع ما يمكن أن يكون صوته الحقيقي.

والصوت الذي يمكن سماعه هو صوت يشبه كلمة “beh”، ويأمل العلماء أن يتمكنوا في المستقبل بالتقنية ذاتها من إنشاء كلمات وحتى جمل، وتطبيق ذلك على مومياوات أخرى.

وقال المشرف المشارك في الفريق البروفيسور ديفيد هوارد، رئيس قسم الهندسة الإلكترونية بكلية رويال هولواي: “ما فعلناه هو خلق صوت نيسيامون.. إنه ليس صوتا من كلامه على هذا النحو ، فهو لا يتحدث فعليا”.

ووصف البروفيسور جون شوفيلد من جامعة يورك سماع صوت المومياء لأول مرة بهذه الطريقة بأنه “أمر لا يصدق” وقال: “إنه أمر لم نره من آلاف السنين”.

وقال البروفيسور جوان فليتشر، من قسم الآثار في جامعة يورك: “منحنا هذا التعاون المبتكر متعدد التخصصات فرصة فريدة لسماع صوت شخص ميت منذ فترة طويلة بسبب الحفاظ على الأنسجة الرخوة في جهازه الصوتي جنبا إلى جنب مع التطورات العلمية الجديدة”.

وتشير دراسات إلى أن الكاهن توفي وهو في الخمسينات من عمره وكان يعاني من في حياته من مرض في اللثة ورجحوا وفاته بسبب لسعة حشرة، وقد نقل المومياء إلى متحف مدينة ليدز البريطانية عام 1823.