مركز الحوار الوطني يستعرض تجربته بملتقى “التربية على المواطنة والقيم”

الرياض – سعد المصبح
شارك مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في “الملتقى الإقليمي حول التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة.. من النظرية إلى التطبيق”، والذي افتتحه صباح اليوم الأربعاء 27 جمادى الأولى 1441هـ، الموافق 22 يناير 2020م، وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ، بتنظيم مكتب اليونسكو الإقليمي للتربية في الدول العربية، ومركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالتعاون مع مكتب التربية العربي لدول الخليج، وبالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وبحضور ممثلين عن وزارات التعليم في الدول العربية وخبراء دوليين وإقليميين ومحليين في مجال تعليم المواطنة، وذلك في مقر مركز الحوار الوطني بالرياض.
وتناولت الجلسة التي ترأسها الدكتور عبدالله الفوزان، الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ضمن فعاليات اليوم الأول للملتقى والتي جاءت تحت عنوان: “التربية على المواطنة والقيم الإنسانية المشتركة”، تجارب بعض الجهات والمؤسسات الوطنية المعنية بموضوع المواطنة في المملكة، ومنها وزارة التعليم، ودارة الملك عبدالعزيز، ومركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومشروع سلام للتواصل الحضاري.
وفي كلمته الافتتاحية للجلسة، أكد الدكتور الفوزان على أهمية تعزيز قيم المواطنة الصالحة، التي ستجعل كل فرد عضواً صالحاً في مجتمعه -ولاء وانتماء وعملاً وسلوكاً- وقال بعد ترحيبه بالمشاركين إن تعزيز قيم المواطنة يعتبر من أهم الأدوار والمهام التي يقوم بها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بالتعاون مع عدد من الجهات داخل المملكة وخارجها، وفي مقدمتها وزارة التعليم، منوها في هذا السياق بالتعاون القائم بين المركز ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
وأعرب عن أمله بأن يساهم الملتقى في تحقيق الأهداف المرجوة منه والتي تعمل المملكة على تحقيقها وفق رؤية 2030 في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع، حفظهما الله.
من جهته، استعرض الأستاذ إبراهيم بن زايد العسيري، نائب الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تجربة المركز في تعزيز قيم المواطنة، وقال إن المركز ومنذ إنشائه أولى أهمية كبيرة لتعزيز قيم المواطنة بين كافة أطياف المجتمع، حيث جعلها أساسا ترتكز عليه حواراته، وعمل على تسخير برامجه ومشاريعه المختلفة والمتنوعة لتعزيزها من خلال نشر ثقافة الحوار والتعايش وترسيخها انطلاقا من الثوابت الوطنية وأن الوطن للجميع وأن الاختلاف والتنوع ثراء وأن جوهر التعايش في احترام وقبول الآخر وعدم إقصائه، وأن القيم المشركة أرضية ملائمة لبناء التعايش المشترك.