مكتب التربية لدول الخليج يحتفي بـ”اليوم الدولي للتعليم 2020″

يحتفي مكتب التربية العربي لدول الخليج في 24 يناير بـ”اليوم الدولي للتعليم 2020″ بالتزامن مع احتفاء العالم بالدورة الثانية لهذا اليوم الدولي، حيث تنظم اليونسكو احتفالاً في هذه المناسبة لتسليط الضوء على التعليم ودوره المحوري في تحقيق رفاه الإنسان والتنمية المستدامة.

ومع احتفاء العالم باليوم الدولي للتعليم فإن للمكتب جهودًا متواصلة للارتقاء بخطط وبرامج التعليم في مراحل التعليم العام لتعزيز ما تقوم به دوله الأعضاء للتطوير، ليكون التعليم محققًا لطموحاتها في بناء الإنسان الذي يُسهم في تحقيق البناء والتنمية والرخاء والسلام.

ويبذل المكتب – بصفته منظمة إقليمية – جهودًا متنوعة في دعم المجموعة العربية في مجال التعليم 2030، وتزيد برامجه في هذا المجال على 30 برنامجًا وفعالية تهدف لرفع قدرات الدول في التخطيط والرصد والمتابعة، وتتضمن ورش عمل متعددة، وترجمة كتب متنوعة تتناول الحق في التعليم، وسبل تجويده ورفع كفايته، وتحقيق العدالة والإنصاف فيه، إضافة إلى قيام المكتب بتزويد الدول بتقارير اجتماعات اللجنة التوجيهية المعنية بالتعليم، وكذا بالبيانات اللازمة، وتقديم الدعم للمنظمات والمؤسسات الإقليمية والدولية العاملة في هذا المجال.

وتتواصل جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في الإسهام في الأنشطة والفعاليات التي من شأنها مساعدة الدول العربية على إصدار تقارير وطنية شفافة عن التعليم, حيث تم اختيار المكتب عضوًا ممثلاً للمجموعة العربية في المجموعة التوجيهية العليا الخاصة بالهدف الرابع من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وكذلك تم اختياره عضوًا في اللجنة التوجيهية للفريق المعني بالمعلمين، وذلك ترجمة لدور المكتب في العناية بالمعلم إعدادًا وتدريبًا وتطويرًا، ذلك الدور الذي تُوليه وزارات التربية والتعليم بدول المكتب اهتمامًا متناميًا يترجم عنايتها بالمعلم ورفع مستوى كفاياته وتحسين أدائه.

مما يذكر أن اليوم الدولي للتعليم يأتي تنفيذًا للقرار الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة في الثالث من ديسمبر عام 2018 بعدّ الرابع والعشرين من يناير كل عام يومًا دوليًّا للتعليم, حيث جاء القرار في إطار الاحتفال بالتعليم من أجل السلام والتنمية، انطلاقًا من مكانة التعليم الدولية التي نصَّ عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في مادته السادسة والعشرين التي تدعو إلى التعليم الابتدائي المجاني والإلزامي، واستنادًا إلى نصّ اتفاقية حقوق الطفل على إتاحة التعليم العالي للجميع، كما يجيء تجسيدًا لاعتراف المجتمع الدولي بالدور الكبير للتعليم في “تحويل عالمنا إلى خطة التنمية المستدامة لعام 2030” التي سبق أن تبنَّاها المجتمع الدولي في سبتمبر 2015، وأقر بأن التعليم ضروري لنجاح جميع أهداف الخطة الـ 17، ومنها الهدف الرابع الذي يهدف إلى “ضمان توفير تعليم جيد وشامل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع” بحلول عام 2030.

وفي هذا العام 2020 يتمحور احتفاء العالم باليوم الدولي للتعليم حول موضوع ” التعلّم من أجل البشر والكوكب والازدهار والسلام” ويركز الاحتفاء على البحث في السبل العديدة التي يقوم فيها التعلّم بتمكين البشر، وحماية الكوكب، وتحقيق الازدهار المشترك، وتعزيز السلام.

وسيتضمن الاحتفال بهذا اليوم الذي يعقد في باريس مناقشات ومحاضرات لروَّادٍ في مجال التعليم من جميع أنحاء العالم، ومن ضمنهم الرواد الشباب.