الرئيس العراقي يتجه إلى تسمية الكاظمي رئيسا للحكومة

قال ‏معهد هدسون الأمريكي للدراسات، إن القوات الحكومية بدأت أسبوعا من العنف ضد المتظاهرين من أجل إفراغ الساحات من التظاهرات قبل بدء المسيرة المطالبة بإخراج القوات الأمريكية برعاية الأحزاب الموالية لإيران.

وأضاف المعهد الأمريكي، أن ما يحدث تجاه المتظاهرين من قمع حكومي، يستوجب تحركا عاجلا من المجتمع الدولي لحماية المتظاهرين من تزايد العنف ضدهم.

من جهته قال نواب في البرلمان العراقي إن الرئيس العراقي برهم صالح أمامه 3 أسماء مطروحة لرئاسة الحكومة، غير محسوبة على أي جهة معينة، ولها تواصل مع كل الجهات ومع القوى السياسية والجماهيرية، وفق ما أوردت وكالة الأنباء العراقية.

وفقا لمصادر خاصة، أسماء المرشحين الـ 3 لرئاسة الحكومة العراقية، وهم: “علي شكري، ومصطفى الكاظمي رئيس جهاز المخابرات، ومحمد توفيق علاوي”، ووفق المصادر نفسها فإن الكاظمي مقبول إلى حد ما من الشارع ومرفوض سابقًا من المحور الإيراني، بينما شكري وعلاوي مرفوضان من الشارع تماما.

وفي ما يخص المظاهرات على الأرض كشف مصدر أمني عراقي، ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى في أحداث ساحة الطيران وطريق محمد القاسم وسط بغداد، إلى قتيلين و67 مصاباً بالاختناق بالغاز المسيل للدموع بعد المواجهات بين المتظاهرين وقوى الأمن فجر الاثنين.

وأطلقت سيارات بلا لوحات النار على المتظاهرين في الناصرية، ما أسفر عن سقوط جرحى، وذلك بعد اشتداد المظاهرات تزامناً مع انتهاء المهلة الممنوحة للحكومة، حسب ما ذكر موقع “الحرة” الإخباري، وقال نشطاء عراقيون على تويتر، أن “سيارات مجهولة استهدفت المحتجين بالرصاص”.