اليابان تدشن الملعب الأولمبي لدورة طوكيو 2020

مقاوم للحرارة ويتيح إبعاد أشعة الشمس

شنت اليابان رسميا، الأحد، الملعب الوطني المخصص لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية – طوكيو 2020، والذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج ويتمتع بخصائص لمقاومة الحرارة المرتفعة المتوقعة البطولة.
وبني الملعب الأولمبي الجديد في موقع الملعب القديم الذي استضاف دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 1964.
ويتألف من خمس طبقات فوق الأرض واثنتين تحتها، ويشمل مساحات خضراء على أطرافه للوقاية من أشعة الشمس.
وصمم الإطار الخارجي للملعب بطريقة تسمح بإبعاد أشعة الشمس ومياه الأمطار، وتتيح دخول تيارات الهواء إلى داخله.
وزود بثماني منشآت مخصصة لرش رذاذ المياه، و185 مروحة و16 قاعة مكيفة.


وخلال حفل افتتاح الملعب، نوه رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بتصميمه ذي “المستوى العالي”، و”تناغمه مع محيطه”.
وصمم الملعب المعماري كينغو كوما، معتمدا الخطوط اليابانية التقليدية واستخدام الخشب بطريقة تتيح الاندماج مع محيطه في وسط طوكيو. وسيستضيف الملعب حفلي الافتتاح والختام، ومنافسات ألعاب القوى.
وتشكل درجات الحرارة ونسبة الرطوبة المرتفعة التي تشهدها العاصمة اليابانية خلال فصل الصيف، إحدى التحديات الأساسية لدورة الألعاب المقرر إقامتها بين 24 يوليو والتاسع من أغسطس المقبلين.


وشهد بناء الملعب الأولمبي مشاكل عدة، أبرزها تخلي آبي في سبتمبر 2016، عن تصميم سابق للمعمارية العراقية البريطانية الراحلة زها حديد، بعدما تجاوزت التكاليف عتبة ملياري دولار أميركي.
وتم خفض ارتفاع الملعب من 70 مترا إلى 47 مترا فقط، بعدما اعتبر الارتفاع الأول عاليا جدا مقارنة بالمنشآت الأخرى في وسط طوكيو.
وحسب مسؤولين يابانيين، بلغت تكاليف الملعب، بما يشمل أعمال البناء والتصميم والتنفيذ، 156,9 مليار ين ياباني، 1,45 مليار دولار، ما أبقى المشروع ضمن الميزانية المحددة.


وسيشهد الملعب أول نشاط رياضي في 21 ديسمبر من خلال سباق استعراضي يشارك فيه أسطورة ألعاب القوى الجامايكي المعتزل أوساين بولت، على أن يكون أول حدث رسمي يستضيفه نهائي كأس الإمبراطور في كرة القدم، في اليوم الأول من العام 2020.