لبنان: حملة عصيان مدني لتصعيد الاحتجاجات: “مش دافعين”

أطلق نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان هاشتاغ “مش دافعين”، وهو بحسب تغريدات وسم يدعو لعدم دفع الفواتير والضرائب لحمل السلطات على الاستماع لمطالب الاحتجاجات التي انطلقت في 17 أكتوبر الماضي ولم تتوقف حتى الآن.

ويعيش لبنان على وقع احتجاجات شعبية منذ قرابة شهرين، بالموازاة مع انسداد أفق اقتصادي وأزمة سيولة غير مسبوقة.

وأمس، بحث رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، مع مسؤولين من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وضع خطة إنقاذ.

وتشهد البلاد أزمة سيولة بدأت معالمها منذ أشهر، وبات الحصول على الدولار مهمة شبه مستحيلة مع فرض المصارف قيودا على حركة الأموال، تزامنا مع ارتفاع مستمر في أسعار المواد الأساسية.

وتزامن ذلك مع شلل سياسي إثر استقالة الحريري بفعل حراك شعبي مستمر منذ 17 أكتوبر يطالب برحيل الطبقة السياسية مجتمعة والتي يتهمها المتظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية التدهور الاقتصادي.