حقائب فندي المُعطرة: موجة من الترقب والحماس.. فماذا تشبه؟

تثير رائحة حقائب فندي الجديدة موجة من الترقب والحماس بين العديد من محرري الأزياء في محاولات منهم لتحديدها حيث أبهرهم أنها معطرة ببراعة. هل تٌشبه رائحة اللعبة “الملفوف” التي انتشرت في السبعينات أم تُذكرنا بدار الأوبرا في فينيسيا، أم أنها تستحضر للذهن رائحة الدونات أم تُشبه نبيذ الفراولة؟

ابتكر الخبير في العطور فرانسيس كوركجيان عطرًا يمزج نفحة من الجلد الإيطالي الفاخر مع موجات من الفانيليا، والورد، ورائحة وردة اللادان وهي خلاصة من عصارة تنبعث منها رائحة النبيذ ولحاء الأشجار، الرائحة التي تبعث الدهشة والمتعة.

باستخدام تقنية حاصلة على براءة اختراع حديثًا (ولحسن الحظ، تخضع للحماية التامة)، قام كوركجيان ببث عطره الذي أطلق عليه Fendi Frenesia في ثلاثة موديلات من حقائب فندي – اثنان من موديل باغيت الشهير، بالإضافة إلى محفظة صغيرة “نانو”.

عندما جاء دور FARAN KRENTCIL محررة مجلة إيل الشهيرة لاستنشاق حقيبة معطرة قالت:  “شممت رائحة Lucky Charms ومزيج “Perfect Energy” الخاص بـ Yogi Tea، بمعنى آخر وجدت نفسي أرحل إلى صباح يوم أحد من أيام  طفولتي في 1995، وتخيلت أن تبدأ شخصيات “ريغراتس” – راجراتس من مسلسل الرسوم المتحركة الأميركي الشهير – بالتجول واللعب في أرجاء المتجر،  ولكن الدي جي أشعل المكان بأغاني تشاكا خان مما أضفى شعورا رائعًا”.

وتصف كرينتسل عبقً آخر فاجأها من الحقائب مزيج من رائحة أحذية الباليه الجديدة، والورد الناعم و جلد الغزال، وعبق ثالث مٌغاير مثل حقيبة ملأى بأرغفة فرنسية طازجة متناغمة تترك على شفتيك طعم مياه المحيط الحلوة والمالحة بعد السباحة.

هل تلعب رائحة عطور FendiFrenesia دوراً مزاجياً مٌحولةً جزيئات الروائح إلى ذكريات في عقل من يستنشقها؟ أم هي نوع من الإحتضان لأولائك الذين يُقدسون الموضة، تهدف إلى جعلهم يشعرون بنوع من الأمان في عالم مخيف؟ أم أنها مجرد شيء جميل يحمل إحساسا جميلا بجدارة؟