نسخة تجريبية سجل

الدخول

 
 

طرد كتيبة أنصار الشريعة من قاعدتها في بنغازي

22 سبتمبر 2012، آخر تحديث 26:10

قال شهود من رويترز ان ميليشيا أنصار الشريعة الإسلامية الليبية طردت من آخر قاعدة رئيسية لها في بنغازي في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت بعد انتفاضة شعبية دعما للحكومة.
وخرج أشخاص يحملون أسلحة من المجمع الخالي والذي تركه المقاتلون الذين غادروا تلك القاعدة المدججة بالسلاح.
وصفق الرجال وهم يرددون هتافات ضد ميليشيا أنصار الشريعة.
وقال شاب"دخلنا المعسكر ولم نجد أحدا.أخذنا فقط تلك البنادق الكلاشنيكوف".
وكان شهود من رويترز قد قالوا في وقت سابق أن متظاهرين موالين للحكومة الليبية اقتحموا مقر ميليشيا أنصار الشريعة الإسلامية بمدينة بنغازي في شرق ليبيا يوم الجمعة بهدف إجلاء المقاتلين من هذا المكان.
وتم الربط بين ميليشيا أنصار الشريعة والهجوم على القنصلية الأمريكية في الأسبوع الماضي والذي قتل خلاله السفير الأمريكي لدى ليبيا وثلاثة أمريكيين آخرين.
وتنفي الميليشيا تورطها في الهجوم. ويبدو أن هذه الخطوة ضد هذه الجماعة جزء من اجتياح منسق لمقار الميليشيا من قبل الشرطة والقوات الحكومية وناشطين بعد مظاهرة جماهيرية ضد وحدات الميليشيا في وقت سابق من يوم الجمعة . ونزع المتظاهرون الذين كانوا يهتفون "ليبيا.. ليبيا" رايات ميليشيا أنصار الشريعة وأضرموا النار في عربة داخل المجمع وهو القاعدة الرئيسية لهذه الجماعة في بنغازي .
ولوح الحشد بسيوف وهو يهتفون"لا للقاعدة" و"الدم الذي نزفناه من اجل الحرية لن يضيع سدى".
وقال المتظاهر حسن احمد "بعد ما حدث للقنصلية الأمريكية شعب بنغازي ضاق ذرعا بالمتطرفين.
"أنهم لا يبدون الولاء للجيش . ولذلك اقتحم الناس(المجمع) وهم هربوا".
ولم تبد الميليشيا أي علامة على المقاومة في المجمع الذي كان في الماضي قاعدة لقوات الزعيم الليبي السابق معمر القذافي.
ونظم آلاف الليبيين مسيرة في بنغازي في وقت سابق الجمعة دعما للديمقراطية ومعارضة للميلشيات الإسلامية التي تنحي الولايات المتحدة باللائمة عليها في الهجوم على قنصليتها.
ودعت مظاهرة "يوم إنقاذ بنغازي" الحكومة إلى تفكيك الجماعات المسلحة التي رفضت التخلي عن سلاحها بعد نجاح الانتفاضة الليبية بدعم من حلف شمال الأطلسي في الإطاحة بمعمر القذافي العام الماضي.
وقال طالب الطب احمد صنع الله (27 عاما) "هذا الاحتجاج هو بوضوح ضد الميلشيات.
عليهم جميعا الانضمام إلى الجيش أو قوات الأمن كأفراد لا كجماعات. بغير ذلك لن يكون هناك ازدهار او نجاح لليبيا الجديدة".
وعلى الرغم من أن المطالب الرئيسية للمتظاهرين لم تتطرق لهجوم القنصلية الأمريكية إلا أن الحادث أعطى السلطات دافعا قويا لحشد التأييد للحكومة.
وكان السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز محبوبا في ليبيا وأدان ليبيون كثيرون الهجوم على القنصلية على الرغم من غضبهم من الفيلم المعادي للإسلام والذي صنع في الولايات المتحدة والذي أثار الهجوم على القنصلية.
وحمل بعض المتظاهرين لافتات بالانجليزية تستهدف كاميرات وسائل الإعلام الأجنبية تقول "نطالب بالعدالة من اجل ستيفنز" و"فقدت ليبيا صديقا". وكان لآخرين وجهات نظر متفاوتة.
وقال امجد محمد حسن وهو مهندس اتصالات يبلغ من العمر 26 عاما" انني خرجت اليوم للدفاع عن بنغازي.
قتل السفير أمر منفصل تماما. "لا ألقي بالا لقتل السفير لان الأمريكيين أساءوا للنبي. إنني هنا فقط من اجل بنغازي".
وقال أبو القعقاع وهو متظاهر في مظاهرة مضادة لأنصار الشريعة أمس الجمعة أن ستيفنز "كان يعد لدخول القوات الأمريكية الى ليبيا. "وصية النبي هي طرد الكفار من ارض المسلمين ولذلك فان المسلمين سينتصرون.
إرهاب العدو احد مبادئ الإسلام".
وقال انه حارب القوات الأمريكية في العراق حيث اعتقل وأعيد الى ليبيا في عهد القذافي وسجن ثلاث سنوات.
وكتب على إحدى لافتات مظاهرة أنصار الشريعة" يوم إنقاذ بنغازي أم يوم إنقاذ أمريكا؟".

بنغازي - رويترز